الاجتهاد أساس الظهور في كرة الطليعة

حماة- فراس تفتنازي: صحيح أن لعنة الاصابات التي عانى منها فريق كرة الطليعة في الأسبوع الماضي والمتمثلة بإصابة عدد لا بأس به من لاعبي الفريق

fiogf49gjkf0d


خلال لتمارين الماضية وصل إلى حدود تسعة لاعبين دفعة واحدة وهم من لاعبي التشكيلة الأساسية، قد أثار بعض القلق لدى جمهور هذا الفريق خوفاً من أن تطول فترة الشفاء وأن تؤثر على نتائج الفريق خلال مرحلة الإياب، إلا أن هذا الأمر قد أعطى فرصة حقيقية لمدرب الفريق العطار للوقوف بشكل تام على مستوى جميع لاعبيه من الصف الثاني من خلال اضطراره بسبب هذه الاصابات لإشراكهم كلاعبين أساسيين خلال مباراة فريقه مع الجهاد في كأس الجمهورية والتي جرت الثلاثاء الماضي، فرغم أن الفريق قد فاز بصعوبة لدرجة أنه احتاج إلى ركلات الجزاء الترجيحية إلا أن مدرب الفريق أكد لنا أنه كان راضياً تماماً عن أداء جميع اللاعبين.‏



معايير الاستفادة‏


حدد العطار معايير الاستفادة من هذه المباراة المذكورة في عدة نقاط أهمها الوصول إلى معرفة تامة يمستوى أداء بعض اللاعبين الذين حصلوا على فرصة المشاركة بها كلاعبين أساسيين ولأول مرة وأثبتوا وجودهم وبشكل فعال فيها، مما ولد لديه كمدرب قناعة تامة بمستوى جميع لاعبيه بشكل عام، حيث سيتم إشراك اللاعبين في المباريات القادمة حسب مستوى هذه القناعة التي تم الوصول إليها بعد هذه المباراة وحسب أداء كل لاعب وأوضح العطار أيضاً بأن الاستفادة من هذه المباراة كانت بإتاحة الفرصة لإشراك حارسي المرمى الاحتياطيين في الفريق عماد المنجد ومحمود الخلف بعد غياب الحارس الأساسي محمد داوود بسبب الإصابة والاستفادة كانت أيضاً بإشراك لاعب مرفع حديثا من الناشئين إلى الشباب في هذه المباراة وهو اللاعب عبد الله الشامي الذي أظهر أداء جيدا وأثبت أنه قادر مع باقي زملائه من اللاعبين الشباب أبناء النادي على سد جميع الفراغات التي قد يتركها أحياناً بعض اللاعبين الأساسيين.‏


حسب الحاجة‏


العطار أوضح أنه دائماً يؤكد للاعبيه أنه لا يوجد شيء اسمه لاعب كبير في أرض الملعب بمعنى أن اللاعب الكبير يكون من خلال أدائه وليس من خلال اسمه أو من خلال العيش على ذكريات خبرته السابقة التي أكل عليها الدهر وشرب، فاللاعب عندما ينزل إلى أرض الملعب تكون علامته الصفر وترتفع هذه العلامة حسب ارتفاع الأداء والمستوى لهذا اللاعب خلال المباراة، فلا أحد من اللاعبين مهما كان مشهوراً يستطيع أن يدخل إلى أي مباراة وتكون علامته فيها عشرة من عشرة، ولكحن من البديهي أن يسعى اللاعب إلى رفع هذه العلامة لأن ذلك يقع على مسؤوليته تجاه فريقه من خلال المستوى الذي يقدمه في أي مباراة أو استحقاق كان .‏


عدة مسارات‏


وعن مدى جاهزية فريقه لمرحلة الإياب؟ أجاب العطار قائلاً: نقوم حالياً ككادر تدريبي للفريق بالعمل على عدة مسارات؟ أهمها الموضوع البدني والموضوع الخططي/ التكتيكي/ والعامل النفسي، بما فيها الاهتمام الزائد باللاعبين صغار السن الملتزمين بتمارين الفريق من أبناء النادي لأن همي الأول والأخير كمدرب للفريق هو بناء المسار التدريبي الصحيح للاعبين من أبناء النادي لكي يخدم هؤلاء اللاعبون ناديهم الطلعاوي وبمستوى جيد لأطول فترة ممكنة، ولكن كل ما نتأمله / والكلام للعطار/ أن يتم الشفاء العاجل لجميع اللاعبين المصابين في فريقي لأنهم يشكلون أعمدة الفريق ونحن بأمس الحاجة لإمكانياتهم في المباريات القادمة حتى يكون فريقنا بأفضل جاهزية لمرحلة الإياب.‏

المزيد..