الاتحاد خرج من خسارته القاسية ويستعد لاقتحام البوابة الأوزبكية

محمد أبو غالون-(معليش شو صار.. الأهلي متل النار) هذه العبارة رددها كل عاشق للكرة الاتحادية وكل جمهور الكرة السورية

fiogf49gjkf0d



بعد الخسارة غير المستحقة أمام اتحاد جدة السعودي وبالرغم من أن الصدمة كانت قاسية ومؤلمة بعد الهدية التي قدمت على طبق من ذهب فإن أسارير الانفراج بدأت تظهر على الوجوه الاتحادية لأن مبدأ التعويض مازال قائماً وخاصة أن المشوار مازال في مراحله الأولى والفرصة الأهم هي في المباراة القادمة مع كوروفتشي الأوزبكي في استاد حلب الدوليوهي محطة مناسبة للتعويض ولكن همة نجوم المدرسة الاتحادية ثبتت أن وحدها لا تكفي لأن المساندة للكتيبة الحمراء ومساندة أكثر من (50) ألف متفرج في المباراة الماضية كانت كفيلة برفع معنويات اللاعبين وتقديمهم وجبة دسمة بالأداء أمام أحد أعرق وأقوى الأندية العربية والآسيوية ومع أن المباراة الماضية ابتعدت بعض الشيء إلا أن ما أثار انتباهي في المؤتمر الصحفي بعد المباراة ما قاله مدرب الاتحاد السعودي البرازيلي سواريس: لم أشاهد في حياتي مثل جمهور الاتحاد وشعرت بأنني ألعب في سان باولو وهذا المشهد الذي رأيته لحظة دخولي هذا الصرح الرياضي الكبير ذهلت كثيراً علماً أنني سمعت قبل المباراة بأيام أن الاتحاد السوري صاحب أكبر قاعدة جماهيرية ومن المتوقع أن يتابع المباراة مثل هذا الجمهور الكبير ولكن الصورة الحية مختلفة تماماً..‏


بالطبع هذا الحديث أثلج صدورنا رغم تأثرنا بصدمة نتيجة المباراة ومع هذا لابد أن تكون تلك المباراة درساً مفيداً للكرة الاتحادية وتجاوز بعض الأخطاء التي حصلت وبالطبع لن ندخل في الأمور الفنية والتكتيكية وسنترك الأمور لأصحاب الشأن.‏


السيد ياسر لبابيدي مدير الكرة الاتحادية قال: بالرغم من الخسارة الظالمة فقد ظهر الارتياح على جمهور الاتحاد ورفع من معنويات اللاعبين خلال الأسبوع الماضي بحضورهم اللافت للحصص التدريبية والتصفيق لكل عناصر الفريق مرافقاً لالتزام كافة اللاعبين وشعورهم المضاعف بالمسؤولية ومعرفتهم بأن القطار لم يفتهم, أما ما يخصّ اللاعب عمر حميدي والكلام للبابيدي فإن أي لاعب في العالم يتعرض للخطا وقد يكلف هذا الخطأ فريقه غالياً كما حدث مع الحميدي وقد حزن كثيراً ولم يتوقف عن البكاء ولكن كما قال الأستاذ غانم محمد رئيس تحرير الموقف الرياضي: لاعبو الاتحاد خرجوا من جلودهم المحلية وارتدوا عباءة البطولة وقدموا أنفسهم سفراء غير عاديين للكرة السورية وحتى عمر حميدي الذي أخطا ومنح الفريق السعودي الفوز لكنه كان نجماً ونحن نقول بأن الحميدي هو أحد أبرز اللاعبين المحليين في هذا المركز, وبصراحة فالكرة الاتحادية كانت كبيرة وبصمت بقوة وانتزاع بطاقة الترشح ليس بالأمر الصعب وخاصة بعد أن انكشفت أوراق جميع الفرق والتعويض أمام كوروفتشي سيعيد ترتيب المجموعة والفريق الأوزبكي فريق متخم بالنجوم ولديه سبعة لاعبين في تشكيلة المنتخب الأوزبكي الذي هزم السعودية (3-0) ويمتاز هذا الفريق بقوة لاعبيه البدنية والاعتماد على الهجوم المرتد السريع وقد دخل أجواء المنافسة على صدارة المجموعة بعد فوزه على سيباهان وسيصل الفريق إلى حلب مساء الغد وسينزل في شهباء الشام وسيجري الفريق حصتين تدريبيتين الاثنين في ملعب الحمدانية والثلاثاء في ملعب حلب الدولي بنفس توقيت المباراة.‏


أما فريق الاتحاد فيدخل المباراة الثالثة له في المجموعة والثانية على التوالي في ملعبه وللطرفين نفس العدد من النقاط وما يعانيه الاتحاديون في هذه المباراة غياب محوري الوسط عمار ريحاوي ويحيى الراشد بسبب الإنذارات والبدلاء قادرون على تحمّل المسؤولية وهذا ما أكده تيتا مدرب الفريق والذي قال: المباراة في غاية الأهمية لنا في هذه البطولة ولا تقبل أنصاف الحلول وخاصة بعد أن أهدرنا نقاط المباراة السابقة مع اتحاد جدة وفريق كوروفتشي تابعناه من خلال مباراتيه السابقتين وهو من الفرق القوية ويمتلك لاعبوه قوة بدنية هائلة بالإضافة لقوة خط دفاعه ومهارة مهاجميه وبالنسبة لنا لا بديل عن الفوز لكي نبقى في دائرة المنافسة على صدارة المجموعة وقد كان التزام لاعبينا خلال الفترة الماضية أكثر من رائع ومعنوياتهم عالية وننتظر مساندة الجمهور لأنه مفتاح الفوز.‏


أما اللاعب عبد الفتاح الآغا فقال:ندرك تماماً قوة فريق كوروفتشي من الناحية البدنية والفنية بالإضافة لوجود أغلب عناصره ضمن المنتخب الأوزبكي ولكن استعدينا جيداً لهذه المباراة وتابعنا الفريق المنافس من خلال مبارياته السابقة والمباراة في غاية الأهمية لنا وأتوقع أن أسجل في هذه المباراة ونحقق الفوز.‏

المزيد..