الإمام: أخضر الشهباء يهدم بيد أبنائه

لم يكن أشد المتشائمين يتوقع أن تصل الأوضاع لكرة أخضر الشهباء الى ما هي عليه الآن .

fiogf49gjkf0d

رغم وجود أعضاء مجلس ادارة هم الأفضل في تاريخ النادي كما يؤكد كل أبناء النادي . و لكن على ما يبدو أن » المسلسلات المكسيكية « لا زالت تؤثر ببعض أبناء النادي الذين أصبح هدفهم الأساسي وضع العصي بالعجلات « لإيقاف مسيرة هذا النادي و ذلك تبعاً لمصالحهم الشخصية . و للاطلاع على كل ما يدور في كواليس أخضر الشهباء . كان » للموقف الرياضي « وقفة صريحة مع رئيس مجلس ادارة النادي الاستاذ »محمد الأمام « الذي تحدث قائلاً :‏

لا شك الأوضاع في نادي الحرية و خاصة » كرة القدم « و التي هي واجهة النادي أصبحت بحاجة لعصا سحرية قادرة على انتشالنا من هذا المأزق الذي يكون غالباً من داخل البيت . على العموم قامت الادارة باستدعاء كل خبرات كرة القدم و مؤسسي النادي لدراسة هذا الوضع و انقاذ ما يمكن انقاذه و بالطبع هذا الغرض يحتاج الى جهود مضاعفة و جبارة حتى يعود نادي الحرية لمكانه الطبيعي . أكد الجميع بأن ما بني على باطل فهو باطل لأن البدايات كانت غير سليمة و لابد أن تعطي نتائج غير مرضية و سليمة و خاصة في عملية اختيار اللاعبين قبل بداية الدوري لأنه تم بشكل عشوائي و هذا أدى الى عدم التوازن حتى الآن . علماً يقول : » الامام« أن فريقنا يملك مجموعة رائعة من النجوم على مستوى الكرة السورية و لكن العامل النفسي لدى اللاعبين معدوم كلياً و هذا ما تسعى إليه الإدارة التي لم تقصر مع اللاعبين من الناحية المادية والمعنوية . و لعل الأهم من ذلك في وصول نادي الحرية الى هذا الوضع هو تخريب النادي و العبث فيه بأياد خضراء و هؤلاء الأشخاص هدفهم الرئيسي إيقاف مسيرة النادي من أجل منافعهم الشخصية . علماً أننا طلبنا من الجميع الحضور و طرح كل مقترحاتهم و مناقشتنا ان كانت هناك أخطاء و لكن مع الأسف نادي الحرية أصبح بحاجة لعشر ادارات و ليس لادارة واحدة و أضاف » الأمام « القول: خلال الأسبوع الفائت تم الاجتماع مع خبرات النادي و مؤسسيه و في مقدمتهم صالح ميداني – ميخائيل دولتي – حسين السيد – أحمد قدور – فؤاد عارف بالاضافة الى بعض أعضاء النادي ولاعبي فريق رجال كرة القدم. و نتج في نهاية الاجتماع بأنه يجب أن يتم تغييرالكادر الإداري و التدريبي لفريق الرجال , و تغيير طريقة التعامل مع اللاعبين – البحث عن مدرب قادر على انتشال هذا الوضع المتردي و قامت الادارة أثناء الأجتماع بالاتصال مع المدربين أنور عبد القادر و عماد خانكان و لم نتعاقد مع الكابتن أنور عبد القادر كما أشيع في الشارع الرياضي و بعض الصحف و لم يحضر أية حصة تدريبية , بالنسبة للكابتن عماد خانكان فأكد بأن أموره لم تنته مع نادي الطليعة حتى الآن .و قد تكون أيضاً هناك محادثات مع المدربين محمد ختام و أحمد هواش لأن هذه المرحلة ليست مرحلة أي مدرب من نادي الحرية . و أشار » الامام « بأن كرة رجال الحرية لن تهبط للدرجة الثانية و سوف تستمر بالدرجة الأولى مهما حاول البعض وضع العصي بالعجلات .‏

– أما عن كرة سلة رجال الحرية التي تسير أيضاً على خطى كرتها . قال: بالطبع استقالة السيد رافع أشرفي و هو المشرف على كرة السلة بالنادي جاءت مبكرة و ذلك لأنه قام باعطاء وعد و تعهد بتأمين كل الامكانيات المادية للفريق و لكنها لم تتوفر لوضع النادي السيء مادياً لذلك تقدم باستقالته و ليس لعدم الانسجام مع أعضاء الادارة و لكن الأهم هو عدم وجود قاعدة سلوية بالنادي علماً أن ادارة النادي تعطي كرة السلة اهتماماً كبيراًو خاصة بعد أن تمت الموافقة على استضافة نادي الحرية للبطولة العربية بكرة السلة للسيدات . و لا شك بأن المرحلة القادمة سيكون العمل فيها أصعب مما يتوقعه البعض و قد يكون لتدخل الدكتور » أنطون ديوب« عضو قيادة فرع حلب للحزب رئيس مكتب المنظمات الأثر الأيجابي و نحاول بدورنا بوضع كل الأمكانيات لانتشال النادي من هذا الوضع لأن لاعبينا لديهم القدرة على تجاوز هذه المحنة و لديهم الامكانيات لذلك لأن اسم النادي في أعناقهم و أكبر مثال عندما تجاوزوا محنة الموسم الماضي أمام النواعير‏

و أخيراً أقول بأن ادارة النادي يسودها الانسجام و المحبة و الكل قادم للعمل و عناصرها من خيرة أبناء النادي و كل القرارات التي تصدر جماعية و جريئة.‏

و في الختام أقول: بأن الأمور المالية سوف تتحسن خلال الأيام القادمة و رسالة محبة لأبناء النادي أطالبهم بالالتفاف حول النادي و أن يكونوا يداً واحدة و الوقوف الى جانب الادارة و اللاعبين لكي نتجاوز هذه المحنة .‏

المزيد..