الإبراهيم.. وحكاية الوفاء التي نعرفها فيه!

لا أخفيكم أنّ جفوة معينة وقعت بيني وبين المدرب فجر إبراهيم

fiogf49gjkf0d


المدرب السابق لمنتخبنا الوطني ولكن ما خفّف من وقعها عليَّ وعلى الإبراهيم أننا اختلفنا بوجهات النظر واتفقنا على أن الخلاف بوجهات النظر لا يفسد للودّ قضية وأننا اختلفنا من أجل المنتخب لا عليه, فقد رأيت أن الإبراهيم أعطى ما عنده وأنه آن الأوان ليسلّم الراية لغيره بكل حبّ ووفاء للمنتخب الوطني والإبراهيم رأى أنه مازال قادراً على المتابعة وأنه ما زال لديه ما يقدمه للمنتخب الوطني فخشي أن يرحل فيوصف بالبخل والتقصير..‏


تناقشت مع المدرب فجر إبراهيم كثيراً قبل اعتذاره وبعد اعتذاره وأجمل ما سمعته منه: أتمنى للكابتن محمد قويض ما كنت أتمناه لنفسي من نجاح مع المنتخب الوطني..‏


هذا هو الكلام الذي لم أتوقع أن أسمع غيره من مدرب شاب واثق بقدراته يمضي بثقة في هذه المهنة الصعبة وغيور على منتخب بلاده وحافظ للثقة التي منحت إياه وقد قدّر اتحاد كرة القدم كل هذه الأمور فأسمى فجر إبراهيم مستشاراً فنياً لدى الاتحاد فشكراً للجميع وفي مقدمتهم فجر إبراهيم.‏

المزيد..