الأجسام تفتقد العضلات الجميلة

لم يسلم بطل بناء الأجسام عمر أبو لبادة أبداً من الشائعات فيوم حمل لقب بطولة المتوسط التي استضافتها اللاذقية

fiogf49gjkf0d


قالوا: لقد أحرز اللقب لغياب الأبطال عن وزنه فأصر أن يثبت للجميع أنه أحرز اللقب باستحقاق وجدارة فشارك في بطولة المتوسط التالية التي استضافتها الاردن وعلى نفقته الخاصة ليحمل لقبها أيضاً كذلك كان الحال يوم عاد من بطولة العالم محققا المركز الرابع فنسبوا تحقيق هذا المركز للمنشطات والأدوية فأبى إلا أن يستعد للمشاركة في بطولة العالم التالية ليثبت نظافته وقدرته على انتزاع أجمل الألقاب في ظل اشراف وموافقة من اتحاد اللعبة على مشاركته إلا أن اصابة مفاجئة في ظهره أقعدته المشفى منعته يومها من المشاركة وحاليا وبعد أن غيب الموت فجر الثالث من الشهر الجاري بطل أجسامنا عمر أبو لبادة عادت الكرة وانطلقت الشائعات من جديد لتقول: إن وفاة اللاعب ناجمة عن تعاطي منشطات زائدة وعقاقير ممنوعة الأمر الذي آلم والد لاعبنا واتحاده على السواء.‏‏



من ظلم أبو لبادة‏‏


عبر والد اللاعب أبو لبادة لقد ظلم عمر مرتين الأولى يوم كان لاعباً مثل الوطن وحقق باسمه أفضل النتائج عربياً ومتوسطياً وعالمياً رافضاً كل العروض المغرية التي أتته من الدول الخارجية حيث كانت آخر مشاركاته في بطولة المتوسط بالاردن على نفقته الشخصية بعد وعود من المنظمة بتعويضه وتكريمه إن حصل على اللقب وحين عاد حاملاً اللقب لم تنفذ المنظمة وعودها بالتكريم والتعويض فيبقى اللاعب بعيداً عن حقه المادي والمعنوي والثانية بعد أن فارق الحياة عن عمر يناهز 27 ربيعاً تلاحقه الشائعات التي سمعتها بأذني حول تعاطيه المنشطات والعقاقير وغيرها فيما الحقيقة بشهادة أصدقاء البطل أبو لبادة الذين تواجدوا معه في اللاذقية تقول: أن عمر تعرض لازمة قلبية نقل على أثرها لعدة مشاف كان آخرها مشفى الأسد باللاذقية حيث فارق الحياة تمام الخامسة فجراً والتقارير الطبية الممهورة بختم المشفى تفيد: بأن سبب الوفاة هو احتشاء بالعضلة القلبية ولاوجود لأي من المنشطات أو العقاقير في جسده ولكن يبقى الألم الأكبر حسب تعبير أبو عمر هو غياب المنظمة الأم التي لم نر لها أي مساعدة تذكر «مادية كانت أم معنوية» ولو باتصال هاتفي يخفف من مصابنا وكأن بطل الأجسام لم يمثلها يوماً ويحقق باسمها أجمل الألقاب في أقوى المحافل الدولية والعالمية والعربية.‏‏


الهيكل لامنشطات عند اللاعب‏‏


بدوره عبر رئيس اتحاد بناء الأجسام منار هيكل عن الحقيقة بالقول: لم نر من اللاعب أو عليه طيلة مشواره الرياضي مايثير الشبهات بل كان بطلاً رياضياً بأخلاقه وتهذيبه ومنافسته الشريفة البعيدة تماماً عن المنشطات والتي حقق من خلالها انجازات كثيرة على مستوى الجمهورية والعرب والمتوسط والعالم فإن كان قد أمضى مشواره الرياضي الغني بعيداً عن المنشطات فمن المستحيل إذاً أن يقربها بعد أن اعتزل اللعب منذ عامين تقريباً وأفتتح مركزه التدريبي الخاص الأمر الذي يؤكده ومعه الوثائق الطبية أن بطلنا عاش حياته الرياضية بنزاهة وشرف وفارق الحياة حين اختاره القضاء والقدر.‏‏


ملحم الحكيم‏‏

المزيد..