الأجسام البرونزية تلمع كالذهب

أما الامل الكبير من خلال الحاضر الغائب , بطلنا المقيم في أبو ظبي حسان السقا بطل الجمهورية والعرب وسيد الكون فميدالية مضمونه لا سيما بعد ان


تأكدنا أن السقا مشارك بهمة ومصمم على حمل اللقب فتحضيراته حسب الوصف ممتازة جداً وبما يتناسب وقوة هذه الدورة …‏


هذا ما ورد فيما نشرته الموقف الرياضي بعددها 2127 تاريخ 25/11 تحت عنوان لن نعطش فسقا الأجسام معنا …‏


صدقنا بما ورد وعدنا بميدالية لاننا ببساطة لسنا بموقع يخولنا تجير لحظة الفرح وبريق المعادن لأنفسنا ولسنا مطالبين بتحضير التبريرات والتمترس وراء الاعذار في حال اعتدنا المصاعب وأخفقنا بالوصول إلى المنصات ولأننا حسبناها جيداً .. أما لماذا الميدالية من البرونز وهو سيد الكون فحديث يتعلق بلقب سيد الكون نفسه ويذكرنا بتجربة السقا يوم قرر المشاركة ببطولة سيد الكون فأعترض الجميع على مشاركته على اعتبار أنها بطولة غير رسمية كونها لا تقام تحت إشراف الاتحاد الدولي ولاتحتاج لموافقة اتحادات الألعاب لمشاركة اللاعب فيها .. ومع ذلك ويوم عاد السقا حاملاً اللقب الأجمل سارعوا لاستقباله وتبني انجازه …‏


عموماً السقا فعلها … وأحضر ميدالية برونزية لكنها تلمع كالذهب .. وأحسبوها إن أردتم : السقا .. يعمل .. ويتدرب … ويخضع لبرنامج غذائي مكلف على حسابه بعيداً عن الاتحاد لانه مقيم في الخارج ومن هناك أتى للمشاركة فلم يكلف الاتحاد شيئاً ولم يكن لأحد شي ءعليه .. ومع ذلك نجح فيما أخفق غيره .. ومع التذكير برافد سباحتنا المقيم في المانيا . نجد ان كل هذا يقودنا الى احتمال وحيد يقول : لدينا الخامات ولدينا الطاقات وبلدنا منبت الابطال وما يلزمنا طريقة صحيحة نتعامل من خلالها مع أبطالنا وألعابنا إذ ليس من المعقول أن تصل الامور بأبطال على مستوى العالم أن يقولوها علانية وفي حفل تكريم خاص بهم : أننا لانحصل على » البيجاما « التي نشارك بها » إلا بالواسطة « معبرين بذلك عن مدى الاجحاف بحقهم وحق لعبتهم .‏

المزيد..