اتحاد المصارعة يخاف من المشاركات

ملحم الحكيم-أحوال مصارعتنا لا تسر الخاطر فبساطها ممزق وأبطالها حفاة عراة وجيوبهم فارغات واتحادهم صار يخاف من المشاركات فقد أرهق كاهله


التأخر في الاجراءات والموافقات فعلانية قالها اتحاد المصارعة لن نضمن أننا سنسافر الى معسكر تركيا حتى صباح يوم السفر رغم التأخير الكبير عن موعده ما أَضاع علينا فرصة المعسكر الفعلي ولأننا تعلمنا الدرس ترانا منذ الآن نعمل على ضمان الموافقة وإكمال اجراءات السفر للمشاركة في بطولة آسيا التي تستضيفها قرغستان والتي ستبدأ فعالياتها 8 الشهر القادم ومع ذلك ترانا خائفين من إلغاء المشاركة في اللحظات الأخيرة وهنا المشكلة لأن التأخير أو عدم المشاركة يحمل اتحاد اللعبة غرامات مالية كبيرة حسب نظام البطولة.‏


ما قاله اتحاد المصارعة عين الصواب ولسبب بسيط جدا وهو أن اتحاد اللعبة وضع ضمن خطته السنوية مشاركاته ووافق عليها المعنيون بالمؤتمر السنوي وعلى أساس الموافقة ثبت مشاركاته لدى الدول المستضيفة فماذا سيكون موقف اتحادنا أو مبرراته عندما يغفل إحدى هذه المشاركات التي بتنا نتغيب عن معظمها.‏


معاناة المصارعة مؤلمة فإذا كانت الضائقة المالية سبب عدم المشاركات فماذا عن البساط الممزق في صالة المنتخب والذي طالب اتحاد اللعبة بإصلاحه مرارا ورفع عدة كتب رسمية بعد أن ناقشها في اجتماعاته دون أي استجابة تذكر فيكون ظن البعض صحيحا بأن المعنيين ينتظرون تلفه لتأمين آخر جديد ولا سيما أن التبديل أوفر وأسهل من الإصلاح? وكما البساط حال أحذية المصارعة التي شطبها المكتب التنفيذي من قائمة التجهيزات التي لم ير منها مصارعونا شيئا منذ بداية الموسم حالها في ذلك حال الرواتب الغائبة عنهم وعن مدربيهم وإدارييهم منذ عدة شهور خلت ما جعل معظم مصارعينا عرضة للحاجة والدين كونهم ملتزمين بالتدريب يعتمدون في مصروفهم على التعويض التدريبي.‏


وتحت هذا البند بالذات رفع اتحاد المصارعة كتابا وافق عليه كافة أعضاء الاتحاد بغية منح مساعدة مالية قدرها 10000 ليرة سورية لموهبة المصارعة محمد سويد كإعانة ولادة كونه بطلا باللعبة وملتزماً بمعسكرها وليس موظفا ولا دخل له سوى ما يتقاضى من تعويض وبذلك يكون الانتظار أهم ما يفعله المصارعون واتحادهم .‏

المزيد..