اتحادات

< اتحاد القوى:إلى متى سنبقى حرفاً ساقطاً من الرياضة لا أحد يبالي بنا ويقدّر عقنا الذي بذلناه ونبذله في مضامير ألعاب‏


القوى, أعطينا الرياضة ولم تعطنا سوى النذر اليسير,‏


وهو عبارة عن سفري كإداري مع ابنتي هناء إلى بطولة كأس فلسطين في الأردن, هذا ما بدأ به مدرب وحكم القوى أحمد البوشي وأضاف: منذ ثلاث سنوات لم نقبض قرشاً واحداً مقابل تدريب المركز التدريبي وأحد لاعبي هذا المركز دعاه اتحاد القوى للمشاركة في دورة تدريبية في مصر وقد ذهب بلا مرافق ولم يأخذ أي تعويض, خرجتُ مجموعة من اللاعبين وحققوا نتائج مختلفة محلياً وخارجياً وبعضهم حقق أرقاماً قياسية ولم يهتم بهم أحد, وأنا مثلاً احرزت بطولة العرب وبطل الشرطة العربية وبطل (10كم) وحطمت رقماً قياسياً لم يصل إليه أحد منذ أولمبياد موسكو ولهذا أطالب بالاهتمام بجميع الرياضيين القدامى والحاليين. ومنّا إلى اتحاد ألعاب القوى.‏‏


محمود المرحرح‏‏


علمت (الموقف الرياضي) أن جدلاً دار بين بعض أعضاء المكتب التنفيذي في اجتماعه يوم الاثنين الماضي حول العقد المبرم بين نادي الوحدة ومحطة الجزيرة الرياضية حول برنامج (رمية العمر) لذلك طلب المكتب التنفيذي الملف كاملاً من نادي الوحدة للاطلاع عليه وعلمنا من حيثيات العقد بأن محطة الجزيرة الرياضية ستستفيد من التسويق الإعلاني مقابل أن تقوم بإصلاح (المجرور) في نادي الوحدة!‏‏


أحمد صالح‏‏


تلقى اتحاد الطاولة دعوتين من نظيره العربي الأولى للمشاركة في بطولة كاس العرب الحادية عشرة بالفردي والتي ستقام في الكويت آب القادم والثانية للمشاركة في بطولة الأندية العربية التاسعة عشرة في الأردن في تشرين الأول القادم.‏‏


أصيب اتحاد كرة القدم بصدمة كبيرة عندما تلقّى تعميم المكتب التنفيذي رقم (38) والذي يطالب بعدم الجمع بين صفتين إدارية وفنية والمطالبة بالتقيّد بفحوى هذا التعميم ووجد اتحاد الكرة نفس بعد أقلّ من شهر على تغيير وإعادة تشكيل لجانه أمام ورطة حقيقية بسبب هذا التعميم وهناك (32) شخصاً تابعين لاتحاد كرة القدم يعانون من هذه الإشكالية وكلّ واحد منهم إما عضو لجنة فنية وعضو لجنة رئيسية أو عضو غدارة ناد وعضو لجنة رئيسية …الخ. فماذا سيفعل اتحاد الكرة ومن أين سيأتي بالبديل خاصة وأنّ الكوادر هي بالأساس قليلة?…الأسماء التي سيشملها التغيير موجود لدينا لمن يحبّ الإطلاع عليها.‏‏


أنور الجرادات‏‏


وصلنا عبر الفاكس بلاغ رقم (205) تاريخ 29/3/2007 صادر عن اتحاد كرة السلة, يفيدنا ويعلمنا بأن أعضاء المكتب التنفيذي جميعهم قد عقدوا اجتماعاً استثنائياً بمقر اتحاد السلة طال عدة ساعات توصلوا في نهايته إلى وضع حلول سريعة وجذرية لجميع الأمور والقضايا المتعلقة باللعبة, وقد أكد رئيس المنظمة على ضرورة دعم السلة السورية توفير جميع المناخات الملائمة لها , معتذراً عن التقصير في الفترة الماضية واعتبرها سحابة صيف ومرت بسلام, لذلك تقرر على ضوء هذا الاجتماع التاريخي من عمر سلتنا استقدام مدرب أجنبي عالي المستوى للمنتخب الوطني براتب شهري عشرين ألف دولار, والمفاجأة هي منح اتحاد السلة استقلاليته المالية والإدارية ووضع ميزانية حالية خاصة به تصل إلى المليون دولار سنوياً قابلة للزيادة, كما قدم الاتحاد الرياضي هداياه المفرطة على أنديتنا كانت بمثابة صالة تدريبية لكل ناد, وخصّ الأندية بمبالغ مادية مساعدة مع توزيع أموال الرعاية عليها مناصفة, بالمقابل وجد اتحاد السلة نفسه مضطراً للعمل بردة الفعل وقام بإعادة الانتخابات لأعضائه حيث أعاد الخبرات المبعدة والمهملة وقام أيضاً بطرد الواسطات, ووضع روزنامة نشاط لها استراتيجية بعيدة المدى وحذف منها كلمتي تأجيل وتأخير بمواعيد المباريات, ثم أعاد دراسة نظام الاحتراف من جديد بما يتماشى مع واقع الأندية ودعم حكامه ورفع أجورهم التحكيمية, فتطورت اللعبة كثيراً واعتلت منتخباتنا منصات التتويج عربياً وقارياً وتأهلت سلتنا إلى بطولة كأس العالم.. لكن نسينا أن نعلمكم بأن تاريخ وصول هذا البلاغ إلينا هو الأول من كذبة نيسان وفهمكم كفاية.‏‏


مهند الحسني‏‏

المزيد..