إيقاف الكرة الطائرة في حمص نفذته إدارات الأندية

حالة الكرة الطائرة في محافظة حمص غريبة وعجيبة فهي تملك القواعد المتينة و الرغبة الجامحة في ممارسة اللعبة

fiogf49gjkf0d


من قبل عدد كبير من اللاعبين واللاعبات الصغار والذين لا يجدون متنفساً لهم إلا عن طريق البطولات المدرسية سواء كانت داخلية أو عربية أو من خلال النشاطات التي تقوم بها الشبيبة كما تعج طائرة حمص بالكثير من الكوادر الإدارية والفنية والمدربين والحكام لكن كل هؤلاء يضطرون لممارسة اللعبة في أندية خارج حمص، ورغم المحاولات المتكررة لاتحاد اللعبة والمكتب التنفيذي المركزي في تشجيع أندية حمص على ممارسة الكرة الطائرة لكن هذا الأمر لم يلق آذاناً صاغية لدى هذه الأندية التي تعتبرها عبئاً عليها لا بل ذهبت أكثر من ذلك عندما اعتبرت أن مناشدات القيادة الرياضية لاعتماد اللعبة ونشرها تدخل في عملها وصلاحياتها.‏


وهذه المقدمة لها ما يدعمها ويثبتها من خلال الكوادر التي التقيناها في مقر اتحاد اللعبة بدمشق وأكدت على معاناة الطائرة وتحدثت عن أسباب غيابها عن الساحة الحمصية وإليكم ما جاء من هذه اللقاءات وباختصار.‏


قرار الإيقاف يعود‏


لعام 2005‏


خالد مرتضى حكم دولي درجة أولى ولاعب سابق في نادي الكرامة بفريق الكرة الطائرة قال: قرار إيقاف اللعبة ليس وليد الساعة وإنما يعود لعام 2005 حينما كان فريق نادي الكرامة بالدرجة الأولى وكون هذه اللعبة لا تدخل في دائرة الاستثمار كما تحسبها الإدارات المتعاقبة على قيادة نادي الكرامة كان قرار إلغائها وليس ايقافها فقط ووفق تصور هؤلاء أنها تشكل عبئاً مالياً على النادي ويجب التخلص منه وهذا انسحب كذلك على قرارات إدارة نادي الوثبة التي ظلت سيدات فريق الطائرة فيه ولفترة طويلة من المنافسات على كأس الطائرة وتصدر الدوري قبل عام 2005 وبالتالي قرار إيقاف اللعبة ليس بسبب ضعف اللعبة وعدم قدرتها على المنافسة كما روج البعض لها من أقوال ليعمل على خلق انطباع سيىء عن هذه الرياضة وإلى جانب فريق الوثبة كانت هناك فرق أخرى من العنصر الأنثوي/ فريق سيدات فيروزة ومرمريتا/ والفريقان كانا ضمن أندية الدرجة الأولى واليوم أحوال هذه الأندية لا تطمئن حيث تقتصر ممارسة هذه اللعبة ضمن المدارس ومن خلال النشاطات التي تقيمها الشبيبة في المحافظة وفي الآونة الأخيرة كان البعض يضطر من اللاعبات في المحافظة الالتحاق بأندية خارج المحافظة بعد الطلب منهن اللعب ضمن فريقهن كما حصل في نادي دير عطية في ريف دمشق أكثر من مرة واللعب مع فريق الجيش الساحلي في اللاذقية وكن من أفضل اللاعبات ضمن الفريقين حيث قدمن مستوى جيداً ولائقاً.‏


تدخل القيادة الرياضية لم يجد نفعاً‏


كما أكد للموقف الرياضي مرتضى أن رئيس الاتحاد الرياضي العام عمل جاهداً لاقناع الأندية الحمصية باعتماد الكرة الطائرة ضمن أنشطتها الرياضية ولكنها لم تأخذ الطلب على محمل الجد أي وعدت ولكن لم تنفذ حتى الآن وهذا ما تكرر أكثر من مرة من قبل رئيس الاتحاد اللواء موفق جمعة نزولاً عند طلب كوادر اللعبة في حمص، وفي عام 2005 زار عضو المكتب التنفيذي السابق زهير محجوب واستمع لطلب اللجنة الفنية والكوادر هناك بإقامة ناد رياضي باسم نادي شركة المتن الرياضي بقصد ممارسة اللعبة وإدراج لاعبي الكرة الطائرة على لائحة اللاعبين بهذه اللعبة بعد أن ضيعها نادي الكرامة وبدلاً من تشجيع هذه الخطوة تصدت لها إدارة نادي الكرامة وضيعت الفرصة بعد أن تحققت وفي كل مرة كنا نحاول إعادة اللعبة عن طريق إقامة ناد تمارس فيه كان قرار إدارتي الناديين في الكرامة والوثبة عكس ذلك لابل معارضته والعمل على إيقافه عن طريق منع تنفيذية حمص من تحقيقه وإقراره على الرغم من تقدم أكثر من مدرب للعمل بالتدريب دون أجر ومقابل؟‏


وعن دور اتحاد اللعبة في إقناع أندية حمص قال مرتضى : حاول اتحاد الطائرة ذلك ولكن دون جدوى حتى الآن لأن الوسائل التي استخدمها هذا الاتحاد لا تجبر إدارة أندية حمص على اعتماد اللعبة وهكذا ظلت ممارسة اللعبة تقتصر على المشاركة بالدوري وكأس الجمهورية للحكام فقط كون حمص هي من المحافظات التي تمتلك أكبر عدد من الحكام درجة أولى ويتجاوز عددهم الـ12 حكماً ناهيك عن وجود الكثير من المدربين المتطوعين للعمل دون أجر.‏


علي زوباري‏

المزيد..