إلى متى ستبقى سلتنا بلا عنب?

خرجنا للتو من المرحلة الأولى من بلاي أوف السلة المحلية ومن تصفيات المجموعة الأولى في دوري غرب آسيا التي جرّت في حلب وهنا وهناك لم يكن المشهد كما نتمنى ولا كما هو منتظر لسلتنا.


في بلاي أوف السلة حدّث ولا حرج.. من مستوى ضعيف إلى شحّ جماهيري إلى أعصاب تلفانة إلى عقوبات وبالمحصلة تفريغ هذه المرحلة من الكثير من مضامينها وسقى الله أيام كنّا نسمّي كرة السلة (لعبة المثقفين)!‏


في غرب آسيا بحلب أصبحت مشاعر محبّي اللعبة (ملطشة) وبطاقة الدخول التي وصل سعرها إلى ألف ليرة كما وصلنا حملت معها كلّ الاستخفاف بهذا الجمهور ولهذا لم يأتِ إلى الصالة إلا القليل القليل!‏


نعود إلى البلاي أوف وإلى قرارات اتحاد السلة التي عاقبت نادي الوحدة في المرحلة التي ستقام على أرضه من دون جمهور إضافة إلى مبالغ مادية سيدفعها النادي المذكور…‏


من الطبيعي ألا يتفرّج اتحاد السلة على إساءة البعض لهذه اللعبة, لكن ما هو أوجب من ذلك هو أن يعرف كيف يحافظ على اللعبة وجمهورها والسؤال: لماذا تلعب الأندية وتستقدم لاعبين أجانب إن كانت القرارات ستص‏


ادر مردودها وتحرمها من جمهورها?‏


هل الطمع بكأس لا يتجاوز ثمنه خمسة آلاف ليرة سورية?‏


هل الطمع بلقب شكلي يؤهل هذه الأندية للمشاركة في البطولات العربية والآسيوية كالتي تورّط بها ناديا الجيش والجلاء في غرب آسيا بعد انسحاب الشركة الراعية من تعهداتها ووحده اتحاد السلة قبض ثمن قرار المشاركة في هذا الدوري?‏


الحلّ ليس عندي بالتأكيد لأنني لستُ صاحب قرار في هذا الشأن لكن بالتأكيد فإن كلّ التخريجات التي نعيشها مستمرة في قيادة سلتنا نحو الهاوية.‏

المزيد..