إلى جمهور الكرامة مع المحبة

هذه هي رسالتي الثانية لكم لأني أحبكم وأحب واحترم ما حققه فريقكم الكرامة في البطولة

الآسيوية الأخيرة وقد اعتبرناه بطل آسيا وإن لم يتوج…‏

أعرف أنني أتحدث عن قلة منكم لكن على ما يبدو فإن هذه القلة آخذة بالتزايد وإن هناك من يغذي حقدها و باختصار:‏

عندما يزيد الأمر عن حده ينقلب إلى ضده وزيادة احترامنا لهذه القلة من جمهور الكرامة دفعها للمضي قدما في (قلة أدبها) وبإمكاننا أن نتجاوز ذلك ونطنش عليه لكننا حتى في مثل هذه الأمور نستطيع محاورة الجميع ولكن بلغتنا لا بلغتهم.‏

الكرامة فريق كبير وجمهوره رائع ولكن إن استشرى هذا المرض في جسد الجمهور الأزرق فسيكون الخاسر الأكبر فريق الكرامة .‏

إدارة النادي والجهاز الفني واللاعبون كلهم قادرون على إعادة هذه القلة إلى ( الصراط المستقيم) ولا نريد أن نصدق أن البعض في الإدارة هو من يوقد حقد هذه القلة ولا نعرف لماذا?!‏

المزيد..