إعصار مالي وإداري في الاتحاد والحل بالمحبة!!

القصة ليست بالرمانة… بل هي قلوب مليانة… وبعد أن مرت العواصف على نادي الاتحاد بسلام وبعد أن هدأت القلوب بتدخل القيادة الرياضية

قبل الإنهيار.. ها هي عاصفة جديدة تجتاح البيت الاتحادي لتمنح من ينتظر الفرصة المناسبة لإعادة بعثرة الأوراق الحمراء من جديد وباتت المعادلة صعبة الحل بعد صدور قرار فرع حلب للاتحاد الرياضي بإعفاء المحامي حسين باريش من عمله كعضو في مجلس إدارة نادي الاتحاد وهذا القرار قد يودي بالإدارة إلى الإنهيار بعد أن أصبحت أرجحية الأصوات لصالح مجموعة الأطباء وقد تتعرض قرارات مجلس الإدارة لمزيد من الإنقسام وخاصة في مطالبة بعض الأعضاء بإعفاء زميلهم الدكتور توفيق زيدو من مهمته كطبيب للفريق الأول بكرة القدم بعد أن شغله لسنوات عديدة وقبل الدوري استمر في عمله في آخر مباراة ودية أمام المبرة اللبناني لكن الأمور تطورت بعد استبعاد اسمه من ضبط المباراة الافتتاحية في الدوري لكنه بقي في أرض الملعب بعد تدخل رئيس مكتب الألعاب الجماعية بفرع حلب لدى مراقب المباراة من أجل تجاوز هذه المشكلة التي قد تتسبب في أزمة جديدة في مجلس الإدارة في قادمات الأيام, وفي العودة لقرار إعفاء الباريش في هذا الوقت بالذات فقد أكد كثيرون أن هناك أيادي خفية ترغب في تعقيد الأمور وعدم الوصول إلى شاطىء الأمان في النادي لاسيما وأن صندوق النادي يعاني من أزمة شديدة وقد خلال من مبلغ /50/ ألف ليرة تكاليف سفر فريق شباب النادي لملاقاة الفتوة وتدخل رئيس النادي السابق السيد محمد أشتر في وقت متأخر من الليل في حل المشكلة ولن تقف الأمور عند هذا الحد فالدفعة الأولى من مقدمات عقود لاعبي كرتي القدم والسلة والبالغة ستة ملايين مضافاً إليها مليوني ليرة رواتب لاعبي الفريقين المستحقة وقد دخلت جميعها حيز التنفيذ وبدأت المطالبة بها دون أي بصيص أمل لحل المشكلة… فيما قضى حكم قضائي على النادي بدفع مبلغ تسعمائة ليرة فزاد الطين بلة..‏

وضمن هذه الظروف الإدارية والمالية الصعبة تأتي إمكانية التعاقد مع اللاعب الكرواتي في حال نجاحه بالإختبار لتزيد الأمور صعوبة أكثر حيث من المرجح أن تزيد قيمة التعاقد معه عن خمسة ملايين ليرة..‏

المزيد..