إدارات أندية حلب بين مطرقة المعارضة وسندان الارتقاء برياضتها

عبد الرزاق بنانة- انتشرت في السنوات الأخيرة في نادي الاتحاد ظاهرة الاعتراض على عمل مجالس إدارات الأندية والمطالبة بحجب الثقة عنها من قبل أعضاء النادي وتحولت إلى عادة كلما مرت مرحلة متقدمة من عمل الإدارة وتعددت التسميات بين

fiogf49gjkf0d


المعارضة والإصلاح وأن الإصلاحيين يأخذون على عاتقهم مسؤولية إصلاح النادي ليسير نحو الأفضل فنياً وإدارياً ضمن الأنظمة والقوانين.‏


في جانب الحقيقة نرى أن الخلافات في وجهات النظر لا تفسد للود قضية وأنها تفسح المجال لمزيد من التجاذبات حول قضايا النادي وتهدف إلى الارتقاء بألعابه.‏


الإصلاحيون في نادي الاتحاد لا زالوا يطالبون بما يرونه من وجهة نظرهم بأنه هو الصحيح ومن أجل تقريب الأفكار بين الأطراف وبما أننا نقف على مسافة واحدة من الجميع ارتآت الموقف الرياضي أن تلتقي بأطراف المعادلة وسجلت اللقاءات التالية‏


< أحمد منصور- رئيس فرع حلب للاتحاد الرياضي قال:‏


إن كلمة المعارضة في الرياضة مرفوضة في جميع المقاييس وعبارة الإصلاح هي الأقرب إلى الواقع وتبقى ظاهرة حضارية إذا سارت بالنهج الصحيح من خلال جلسات الحوار التي ننادي بها ويجب أن تهدف أولاً إلى مناقشة واقع النادي وهي السبيل للوصول إلى قمة العطاء الفني والإداري ويجب أن تكون ضمن غطاء وبإشراف مجلس الإدارة. فرع الاتحاد الرياضي بحلب حاول في عدة مناسبات تقريب وجهات النظر بين أعضاء النادي وتبين أن هناك طلبات للبعض غير واقعية ولا تساعد على إنجاح العمل وضمن هذه المعطيات سيكون هناك تأثير واضح وانعكاس على وجود المحبة والألفة بين الأعضاء وأتمنى أن يكون هناك التفاف من جميع الأعضاء وتوحيد الصفوف وأن يغلب على الجميع حب النادي ومصلحته من خلال التعاون والحماسة إلى تحقيق الانتصارات.‏


< المهندس باسل حموي- رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد:‏


ظاهرة المعارضة في نادينا أثرت بشكل كبير على عمل النادي ولعل توقيف الاستثمارات في فترة الإعداد لفرقنا والحاجة الماسة إلى بعض المستلزمات الأساسية/ معسكرات خارجية- مقدمات عقود للاعبين- رواتب/ كان له تأثير سلبي بالإضافة إلى حدوث شرخ بين أعضاء النادي نتيجة اهتزاز الثقة بالإدارة كما أن الشركة الراعية شعرت بالفترة الأخيرة أنها غير مرغوب فيها نتيجة التداخلات وانعكس الوضع على النادي مادياً وترك آثاره على عملية استبدال اللاعبين المحترفين وعلى بعض التعاقدات الجديدة, كنا نتمنى أن يكون الجميع في هذه المرحلة يشكلون حلقة تآلف وانسجام لتطوير الألعاب وابتعاد البعض عن المصالح الشخصية التي لا تخدم مسيرة النادي, فتحنا الأبواب أكثر من مرة أمام الجميع للوصول إلى حلول بعد الاستماع إلى آرائهم وتبين لنا أنهم يطالبون بإزاحة بعض أعضاء مجلس الإدارة أما بالنسبة للانتخابات التي يطالبوا بها بدلاً من الترميم فإنها يمكن أن تعزز عدم الانسجام بين أعضاء الإدارة في حال انتخاب أعضاء جدد لا يحققون هذا الانسجام مع الأعضاء الحاليين وبالتالي سيكون هناك انقسام في الآراء والطروحات كما أن النادي سيخسر الشركة الراعية بشكل نهائي ويمكن أن تصل الأمور في هذه الحالة إلى ما وصلت إليه في نادي الكرامة بالفترة الأخيرة بعدما كانت كرة الكرامة في الطليعة عربياً وآسيوياً وهي نقلة نوعية لكرة القدم السورية عن طريق هذا النادي.‏


< المهندس علي حداد- عضو في النادي:‏


توضيحاً لوجهة نظر الإصلاحيين فإني أرى أن المعارضة ككلمة ظلمت كثيراً لأنها تعتبر ظاهرة صحية في أي مجال من مجالات الحياة عندما يكون هدفها تصحيح وتقويم أي مسار لا يسير في الاتجاه الصحيح وبالعودة إلى مسيرة جبهة الإصلاح ومنذ اللحظة الأولى لتحركها وحتى تاريخه فهي تخرج عن النص ودليل ذلك أنها لم تؤثر في أي قرار من قرارات مجلس الإدارة ويضر بمصلحة النادي سوى إيقاف مزاد استثماري وجدنا فيه غبناً مالياً وسيلحق الضرر في النادي.‏


واستغرب بشدة المحاولات المتكررة من قبل البعض لتضليل الرأي العام والجمهور الاتحادي حول الضرر الكبير الذي لحق بالنادي من إيقاف هذا الاستثمار لأن الحقيقة تقول بأن المال الذي سيدخل النادي سيكون على المدى البعيد وليس الحالي.‏


ختاماً أرى وبعد بداية الموسم النادي أن على جميع أعضاء النادي الوقوف صفاً واحداً خلف فرقه بمختلف الألعاب وأتمنى على الإعلام الرياضي أن يمارس دوره للمساهمة في توطيد العلاقات بين أبناء النادي وشحذ همم الجميع للوصول إلى منصات التتويج.‏

المزيد..