إثارة ومحاسبة وجدل بمؤتمر الوثبة

هرج ومرج رافق الدقائق الأولى لمؤتمر الوثبة الساخن والذي استمر لثلاث ساعات ونصف وتميز بالحضور ا لجماهيري الكبير ومداخلاتهم المثيرة والعصبية


والهادئة وحالت قاعة الاتحاد الرياضي دون استيعاب قسم كبير منهم وقد ساد الغليان والصياح والفوضى البداية إثر مطالبة الأغلبية بتأجيل المؤتمر وتأمين صالة تستوعب أعضاء النادي.‏


لكن الرفيق أمين شعبة التربية محمد ديب اليوسف (رئيس نادي الكرامة السابق) تدخل واستوعب الحضور وسيطر على انفعالهم وأكد على انضباطية المؤتمر وإتاحة الفرصة أمام الجميع لإبداء مداخلاتهم بكل ديمقراطية وشفافية وحتى الصباح إذا لزم الأمر وكان الحضور بقدامى ورؤساء النادي السابقين زخما إضافيا بعد أن كرمتهم الإدارة بدروع تذكارية بعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الأمة العربية وتكريم فريق الناشئين بكرة السلة لفوزهم ببطولة الدوري مع المشرف الدكتور نادر نكدلي وبعد تلاوة التقرير كانت المداخلة الأولى من قبلي باعتباري عضوا بالنادي حيث وصفت الوثباوي بالرجل الذي لديه مناعة ضد جلطات القلب و الدماغ وكل ذلك بسبب التخبط الإداري والفني الذي يلازم إدارة النادي المتعاقبة وإفتقادها إلى التخبط السليم ويجب عليهم تحمل المسؤولية والاعتراف بالتقصير كما طالبت الحاضرين بتقديم المداخلات ا لتي تهدف إلى الإصلاح والابتعاد عن المهاترات والجوانب الشخصية وتم التأكيد على ترميم شواغر الإدارية بتطبيق المرسوم 7 أو اللجوء إلى الانتخابات حسب تعميم المكتب التنفيذي و الابتعاد عن التعيين وفرض الأسماء وفق الواسطة و المحسوبيات وحب البروظة على الكراسي .‏


وكانت مداخلة المدرب محمد علي الشعبي غنية حيث اتهم الإدارة بالتقصير لعدم إمكانياتها وضع استراتيجية للعبة وتطرق لدكتاتورية موجودة بالإدارة ولقبها (بمثلث برمودا) تدمري – أتاسي – لبابيدي-وأضاف بأن الواسطة تتحكم بالترشيح لدورات المدربين وهضم حقه ولم يرشح لأي دورة رغم إنجازاته بالفوز ببطولة حمص و الفوز على الكرامة ثم تحدث احسان البابا من قدامى النادي لاعبا ومدربا وأكد على تراجع كبير بكافة الألعاب وطالب بإبعاد القائمين على النادي وعودة المحبين بالتواجد وإعادة الأمور للطريق الصحيح ثم تطرق حيان طيارة رئيس النادي سابقا:وأبدى ملاحظاته حول الميزانية إضافة إلى التقصير بوضع ميزانيات خاصة ولجميع الألعاب من بداية الموسم وفق الإمكانيات المتاحة كما شارك رئيس النادي السابق الدكتور صفوح السباعي:فقال لدي تجربة سابقة استمرت ستة أشهر في قيادة النادي والشللية والمحسوبيات موجودة منذ زمن طويل وأكد على وضع توصيات اصلاحية بالمؤتمر ومن ثم تتم محاسبة الإدارة بالمؤتمر القادم وتطرق إلى التقصير بعدم مشاركة لجنة طبية لانتقاء اللاعبين في زمن الاحتراف ونبه إلى ظاهرة انتشار المنشطات في بعض ألعاب الأندية وشارك عن جماهير النادي بمداخلة مثيرة وعفوبة اسامة الحموي الذي صارح الجميع بالضعف من الإدارة واللاعبين والكوادر الفنية وأن زمن الانتماء قد ولى والانقسام موجود بين اللاعبين الذين لا يشعرون بشعور جماهير النادي التي تواكبهم بالسراء و الضراء في الشتاء و البرد و الثلج وعلى حسابهم الخاص وقال: الوثبة مشهود له بتواجد النفوس الضعيفة والجبناء ولكن نحن موجودون وسنظل وثباويين .‏


وطرح مساعد مدرب الشباب أكرم واضوح معاناته مع النادي التي تهمل اللاعبين القدامى وطرح قائلا: فؤاد غرير الذي كان من خيرة لاعبي الوطن العربي وأبعد عن التدريب وقالوا عنه (مجنون) وأكد على عدم تعاون المدرب تمام حوراني معه و ديكتاتوريته بالتدريب.‏


وكان لألعاب القوة حصة بالمداخلات عبر المدرب ناصر طحان الذي طلب نجدة واهتمام من الإدارة ومعاملة المدربين بالنادي بشكل هامشي وعدم تطبيق الازدواجية على الكرامة وكان الختام من الدكتور نادر نكدلي الذي عتب على عدم حضور أحد أعضاء المكتب التنفيذي وتطرق إلى الاهمال الموجود لدى أغلبية أندية القطر.‏


وطلب توصيات خاصة بجدولة الديوان لمدة ثلاث سنوات وحصر الموارد الثابتة ومجالس لإدارة ألعاب النادي وإجراء الانتخابات لشواغر الإدارة أسوة بأندية حلب وفق كتاب المكتب التنفيذي وتطبيق مبدأ العقاب والثواب للمدربين واللاعبين وكان الختام من رئيس النادي أحمد حجو الرفاعي الذي أجاب على معظم المداخلات وأفسح المجال لمساعد مدرب الرجال عبد الهادي بوطة للرد على تساؤلات الحضور بخصوص أوضاع اللاعبين و النتائج السلبية وأقر الرفاعي بتقصير الإدارة بعدم وجود لجنة لاختبار اللاعبين وتمنى على الجميع تطهير النفوس وكانت النهاية بكلمة جريئة وصادقة من الرفيق اليوسف الذي عتب على غياب القيادة الرياضية التي تستمد قوتها من الأندية وأكد على تقصيره بدعم الأندية وألعابها وتمنى على الحضور الوقوف مع النادي وألعابه وباعتباره لاعبا وإداريا سابقا فقد وعد الجميع بتواجده بالنادي بشكل دوري ومساندته وتقديم الدعم اللازم (و للعلم فإن ديون الوثبة تجاوزت 11مليون ل.س وغاب عن المؤتمر ا لمدرب مروان خوري ورجاله رغم أنهم كانوا المعنيين الأساسيين بالمؤتمر)..‏

المزيد..