أوراق ملونة من سلة الشهباء

فتحت قصة الاجتماع الأخير لمجلس إدارة نادي الاتحاد المنحل الكثير من أبواب الحديث عن كيفية تعامل الإدارات مع لاعبيها على مبدأ الكيل بمكيالين وعدم

fiogf49gjkf0d


المساواة بين اللاعبين .. بعض لاعبات الاتحاد اللواتي قبضن ولو جزء يسير من مستحقاتهن كانت فرحتهن مضاعفة الأولى لدفء جيوبهن والثانية أنهن حصدن ثمرة تعاملهن الجيد مع مجلس الإدارة وعلى وجه الخصوص مع مشرفة اللعبة التي دفعت لهن مقابل ما يسمى الولاء والطاعة أما اللاعبات اللواتي لم يكن على توافق مع المشرفة فما عليهم سوى الانتظار من جديد أو يتبعن نفس السياسة أو الشكوى لاتحاد اللعبة . هذا الأمر ينطبق أيضاً على سيدات الحرية حيث قبضت بنات النادي رواتبهن فيما اللاعبات الوافدات لا زلن ينتظرن الفرج والأخبار الواردة إلينا تؤكد أن عدم دفع مستحقات إحدى اللاعبات يأتي على خلفية التزامها بالتدريب مع ناديها الأم وعدم دفع مستحقاتها بمثابة العقوبة المخفية كما أن إحدى اللاعبات قد حددت موعداً لنفسها أنه في حال عدم الرد على كل نداءاتها فإنها ستلجأ لرفع شكوى لاتحاد اللعبة .‏


أين ذهبت الملايين؟‏


كثرت الأحاديث والأقاويل حول الكتلة المالية التي تم صرفها على فريق سيدات الحرية هذا الموسم وخاصة بعد خروجها خالية الوفاض رغم التعاقدات الجديدة مع ثلاثة من نجمات السلة السورية إضافة الى لاعبات النادي ونجماته السابقات وأكدت العديد من المصادر أنه تم صرف حوالي ثمانية ملايين ليرة على الفريق ذهبت أدراج الرياح وأن الإدارة قامت بدفع مستحقات بعض اللاعبات ونسيت بعضهن .. الموقف الرياضي وللوقوف على حقيقة هذه الأقاويل التقت السيد ممدوح أبو صالح عضو مجلس الإدارة الذي أكد أن كل ما يقال لم يكن إلا مجرد إشاعات وأن ما تم صرفه على الفريق لم يتجاوز ثلاثة ملايين ليرة وقد عانت اللعبة بشكل عام في النادي من بعض المشكلات في بداية الموسم نتيجة سوء التخطيط ثم تم تدارك الأمور وحاولنا تخفيف مصاريف اللعبة في ظل الحالة المادية التي تنطبق على كل الأندية واستمر فريق السيدات بتعاقداته على أمل المنافسة على اللقب علماً بأنه تم تخفيض رواتب اللاعبات الى النصف وتم صرف كافة مستحقاتهن عن الأشهر الخمسة الأولى بكامل الراتب وتم تخفيضها الى النصف عن الأشهر الثلاثة المتبقية وهي حزيران وتموز وآب . أما المبلغ الذي يقال عن صرفه فهو لكل فئات اللعبة وليس لفريق السيدات فقط بل تجاوز المبلغ‏


حدود تسعة ملايين وأؤكد هنا أن الأخطاء التي حصلت لا يتحملها مشرف اللعبة لوحده بل مجلس الإدارة بالكامل يتحمل مسؤولية ما حصل وللحقيقة والتوضيح فقد كان هناك شرخ واضح بين اللاعبات والمدرب ومشرف اللعبة وكنا نعمل على حل المشاكل وتدارك الأمور . وأخيراً لا بد من التأكيد على أننا لم نصرف أي مبلغ لأي لاعبة بعكس ما يقال على أننا منحنا بعض اللاعبات جزء من مستحقاتهن ولم نمنح أي لاعبة أي مبلغ نهائياً ولهم بذمة النادي رواتب أشهر آذار ونيسان وأيار والشهر الحالي حزيران وعبـــر الموقف الرياضي أقول لهن سيتم دفع مستحقاتهن أوائل الشهر القادم بعد أن تدفع لنا الشركة الراعية ما عليها من مستحقات الاستثمار مع بداية الشهر القادم ولا أتمنى أن تتقدم أي لاعبة بشكوى لاتحاد اللعبة مع أن هذا حقهن .‏


ع . حاج علي‏

المزيد..