أوراق ملونة من الشهباء

ضاقت بالسلويين في إقامة مباراة ودية وتنشيطية تجمع أهل اللعبة ببعضهم تحت أي مسمى فكان أن استضافت صالة الأسد مباراة سلوية (بالاسم) جمعت بعض الزملاء الصحفيين

fiogf49gjkf0d


مع حكام كرة القدم بحلب ولم يكن في المباراة شيء اسمه كرة السلة سوى أنها أقيمت في صالة سلوية وقادها حكام سلويين فأين دور اللجنة الفنية لكرة السلة بحلب ولماذا لا تقوم هي بمثل هذا النشاط ليجمع‏



قدامى الأندية مع بعضهم أو إعادة مباراة خريجي كليتي الطب والهندسة التي تناسها الجميع وكانت كرنفالاً حقيقياً يجمع المثقفين من اللاعبين وتذكرنا بأيامهم الجميلة ولا نعتقد أننا سنتابع أجمل من استعراضات اللاعبين القدامى أمثال المهندس بيير مرجانة والدكتور ماهر خياطة ومحمد أبو سعدى وغيرهم من نجوم اللعبة الكبار أيام عز السلة السورية .‏‏


سلة الاتحاد وامتحان جديد‏‏


لا يخفى على أحد خوف الاتحاديين من مستقبل سلتهم في ظل غياب الصالة المغلقة التي تجمع كل الاتحاديين تحت سقفها ولمختلف الأعمار . كثير من الخبرات السلوية في النادي أكدوا خشيتهم من مستقبل اللعبة في النادي وغياب المواهب بعد إحجام معظم الأهالي عن إرسال أبنائهم الى النادي لتعليمهم أصول وفنون اللعبة ولا يخفى على أحد أن صالة الميني باسكت التي لا يعلم بوجودها إلا قلة قليلة بأنها لا تفي بالغرض وأن عودة ألق النادي بمختلف فئاته لن يكون إلا بعودة الصالة المغلقة الى الحياة وهذه أولى المهام الصعبة لمجلس الإدارة الجديد الذي لن يضم إلا عضواً واحداً من خبرات السلة وتمثل بوجود العنصر النسائي الوحيد المرشح لمجلس الإدارة ونقصد هنا الآنسة ريم صباغ التي لديها من الأفكار والمخططات ما يعيد للعبة ألقها ولكن بوجود صالة خاصة بالنادي وليس الاعتماد على الصالات البعيدة عن النادي . ريم صباغ اللاعبة الدولية السابقة وصاحبة الرميات الثلاثية الشهيرة والصعبة وهي الأكاديمية التي اتبعت العديد من الدورات الخارجية المتقدمة والتي درست كرة السلة على أصولها في أوربا وتابعت العديد من الفرق الأمريكية سوف تدخل في مرحلة صعبة بأن تقود كرة السلة في النادي ولا نعتقد أنها ستكون لوحدها في هذه المهمة ولا بد من تواجد خبرات النادي والمحبين ليقفوا الى جانبها .‏‏


ع. حاج علي‏‏

المزيد..