أمور التحقيق كلها لصالح عفرين!

متابعة – أنور الجرادات:المسرحية انتهت, والبطل المزعوم (ماجد العلي) احترقت أوراقه, وفوز عفرين على أمية حلال زلال مئة بالمئة, والأخطاء التي وقعت من قبل لاعبي أمية لا علاقة لعفرين بها!‏

fiogf49gjkf0d
fiogf49gjkf0d

لجنة التحقيق التي شكلها اتحاد كرة القدم برئاسة توفيق سرحان وعضوية محي الدين دولة وأحمد مسعود باشرت أعمالها يوم الاثنين الماضي وعلى الفور أرسلت كتاب تبليغ رقمه (145) بوجوب حضور السادة أحمد مدو رئيس نادي عفرين وعلي شيخ الحدادين رئيس نادي أمية وحازم حربا واللاعبين ماجد العلي وثائر إبراهيم إلى مقر الاتحاد يوم الثلاثاء الماضي الساعة الثانية عشرة وحضر الجميع على الموعد فبدأ محي الدين دولة تحقيقاته مع رئيس نادي عفرين ثم رئيس نادي أمية فاللاعبين ماجد وثائر ثم المدرب حازم حربا وكتب كل واحد منهم ما يريده على ورقة بيضاء ثمّ بدأت المواجهة بين الجميع بما كتبوه حيث بقي رئيس نادي عفرين في غرفة التحقيق لمجابهته بما قاله الآخرون فدخل أولاً اللاعب ماجد العلي الذي بدا عليه الارتباك ونسي من اتصل بمن هو أم رئيس نادي عفرين في الوقت الذي أثبت رئيس نادي عفرين بأن اللاعب ماجد هو الذي اتصل وعرض عليه شراء ذمم بعض لاعبي أمية مقابل (521) ألف ليرة فردّ عليه المدو: لا حاجة لنا بهذه الوسائل وإذا لم نفز على أمية فلا نستحق الدرجة الأولى وحلال على أمية ذلك, وتأكد للجنة التحقيق أن ماجد العلي هو من عرض خدماته ونادي عفرين رفضها أما اللاعب ثائر إبراهيم فأشار إلى أن المبلغ المتفق عليه بين ماجد العلي ونادي عفرين هو (05) ألف ليرة وهذا التناقض كان لصالح نادي عفرين وتساءل المدو عن الصدفة التي جمعت العلي والإبراهيم عند محاولة شراء المباراة!‏‏

موقف رئيس نادي أمية والمدرب السابق حازم حربا أمام لجنة التحقيق كان مستنداً لشهادة اللاعبين المذكورين وكان هناك اعتراض على مشاركة اللاعب زكريا العمري قبل أن تنتهي فترة عقوبته لكن هذه المسألة ردت أيضاً لأن هناك عفواً عاماً عن العقوبات صدر في البلاغ رقم (71) تاريخ 9-8-6002 وشمل اللاعب المذكور وانتهى اليوم الأول من التحقيق بارتياح نادي عفرين وقلق نادي أمية وفي اليوم التالي تمّ غرسال كتاب تبليغ رقمه (645) للسادة حازم حربا واللاعب إبراهيم دياب من أمية وكميران مدو شقيق رئيس نادي عفرين وحارس أمية مثنى الرشيد للحضور يوم الأربعاء وهذا ما حدث باستثناء مثنى الرشيد المتواري عن الأنظار فأكد اللاعب إبراهيم دياب أنه تلقى اتصالاً من اللاعب ماجد العلي وعرض عليه مبلغ مئة ألف ليرة مقابل تسهيل فوز عفرين لكنه رفض وادعى ماجد العلي أنه يتكلم باسم نادي عفرين كما أكد كميران مدو الأمر ذاته وأن ماجد العلي هو من اتصل به للغاية نفسها وقد أجمعت التحقيقات حتى الآن على سيناريو معين وهو أن اللاعب ماجد العلي لديه مستحقات مع نادي عفرين من وجهة نظره وأن كل همه كان تحصيلها بغض النظر عن الوسيلة لكن رئيس نادي عفرين أكد أنه اتفق مع ماجد العلي على منحه مكافأة (05) ألف ليرة في حال تأهل عفرين للدرجة الأولى عندما كان لاعباً فيه لكن هذا لم يتحقق وبالتالي ليس له أي شيء بذمة النادي.‏‏

وتستطيع الموقف الرياضي أن تطلعكم على القرارات التي سيتخذها اتحاد الكرة بخصوص هذه القضية يوم الثلاثاء القادم وهي:‏‏

– ردّ كتب نادي أمية لعدم صحة ما جاء فيها.‏‏

– عدم صحة اعتراض نادي أمية على اللاعب زكريا العمري لوجود عفو عن العقوبات.‏‏

– إيقاف اللاعب ماجد العلي لمدة عام واقتراح فصله من المنظمة.‏‏

– إيقاف اللاعب ثائر إبراهيم لنفس المدة.‏‏

المزيد..