أمواج بحرية

اللاذقية – سمير علي:> مازالت رياضة اللاذقية تعيش زمن القيل والقال والهجوم والدفاع والاتهام والاتهام المضاد بين معظم مفاصلها وبين قياداتها وإدارتها ولو دققنا في التفاصيل والكواليس لوصلنا إلى نتيجة واحدة بأن الكل يبحث عن مصالحه الشخصية وآخر همه واهتمامه المصلحة الرياضية .

fiogf49gjkf0d


> في ظل توقف النشاط الرياضي استمر وهج الاستثمارات والصراع حولها في عدد من أندية اللاذقية حتى أنك عندما تنظر إلى واجهة بعض الأندية تشعر وكأنك في سوق تجاري أو تجلس في إحدى كافتيريات الكورنيش الجنوبي والمضحك المبكي لدى ما يقوله البعض ( يكتر خير الذي يعمل في الرياضة في ظل الظروف الراهنة) وكأنه عم يشيل الزير من البير …؟!‏


> من يدقق أكثر في المشهد الرياضي في اللاذقية سيشعر بان الأدوار انقلبت فوقاني تحتاني وتغير المفاهيم ففي سنوات خلت كان من سيدخل مجلس الإدارة يشترطون عليه أن يدفع شهرياً مبلغاً لايقل عن 25 ألف ليرة أما هذه الأيام فأن البعض يدخل إلى الإدارة حتى يستفيد هذا المبلغ بل في بعض الأحيان لايعجبه واللافت أن هذه الفائدة بالطرق المشروعة والقانونية وصحتين على قلب المستفيد ..؟!‏


> تابع فريق رجال تشرين مبارياتهم التجريبية حيث خاضوا مباراتين الأولى مع فريق الشاب وفازوا عليه بسبعة أهداف مقابل ثلاثة سجل منها المهاجم زياد شعبو أربعة أهداف ليؤكد بأنه مازالت شهيته على المرمى مفتوحة وفي المباراة الثانية تعادلوا مع مصفاة بانياس بهدف لهدف .‏


> مازالت التحضيرات جاريه لإقامة دورة حطين التنشيطية الثانية وخاصة في مجال تأمين تكاليف ونفقات الدورة وذلك بعد النجاح الذي حققته الدورة الأولى والتي فاز بلقبها فريق شباب الشرطة .‏


> بعد نجاح الدورة التدريبية المركزية الأولى بكرة الطاولة التي استضافتها صالة التربية باللاذقية بدأت مطلع الأسبوع الفائت الدورة التدريبية الثانية للمدرسين والمدرسين المساعدين وأكد السيد هشام عجان رئيس دائرة التربية الرياضية بأن الدورة تسير وفق البرنامج المقرر من وزارة التربية وأن الدائرة قامت بتوفير كل مقومات نجاحها من حيث التنظيم والإقامة والإطعام .‏


> على الرغم من التسريبات التي سمعناها بعد انتهاء المؤتمر السنوي لفرع الاتحاد الرياضي باللاذقية حول إعادة النظر في تشكيلات إدارات بعض الأندية لأنها لم تقم بواجباتها خلال المرحلة السابقة بل ساهمت في تراجع ألعاب النادي إلاّ أن هذه التسريبات بقيت حبراً على وكانت من اجل إسكات بعض المنتقدين لهذه الإدارات .‏

المزيد..