أجسام دمشق فرضت جمالها في بطولة الجمهورية

ملحم الحكيم-على مسرح صالة الفيحاء لرفع الأثقال تنافس 60 لاعباً مثلوا جميع المحافظات باستثناء الرقة وذلك ضمن فعاليات بطولة الجمهورية

fiogf49gjkf0d


لبناء الأجسام لفئات الشباب والدرجة الثانية والدرجة الأولى إضافة إلى انتقاء المنتخب الوطني للمشاركة ببطولة العرب في الأردن ما بين 27 و30 الحالي.‏


ففي فئة الشباب جاءت دمشق أولاً تلتها حلب فريف دمشق وفي النتائج الفردية:‏


60كغ: محمود هزيمة (دمشق) محمد حران (حماة).‏


65كغ: طارق نعسان (حلب) محمد وائل قصاب (دمشق)‏


70كغ: طالب إسماعيل (ريف دمشق) مصطفى بللة (ريف دمشق)‏


75كغ: حسن إبراهيم (حلب) علاء أيوب (دمشق)‏


80كغ: عامر حماصنة (دمشق) عبد الغني حاج سعيد (حلب)‏


85كغ: وسيم حسن (طرطوس) موفق خماش (دمشق)‏


+ 85كغ: محمد الجدا (دمشق) إيهاب إبراهيم (حمص).‏


وذهبت بطولة الدرجة الثانية لحلب تلتها دمشق فحماة وفاز ببطولة الأوزان حسب تسلسها:‏


محمود هزيمة (دمشق) حسن قطاش (دمشق) زكريا عربي (حلب) علاء النائب (حلب) عبد الهادي قدور (حماة) خليل محمد (حلب) حسن ابو حسان (حلب) حامد الشعار (دمشق) محمد قاسم (دمشق).‏


واشتدت المنافسة في الدرجة الأولى وعادت فيها صدارة البطولة لدمشق فحلب فريف دمشق.‏


60كغ: وائل عمر (دمشق) عاطف محمود (دمشق)‏


65كغ: إيهاب هاشم (دمشق) راشد مقداد (درعا)‏


70كغ: بلال بحصاص (دمشق) محمد سهيل جدا (حلب)‏


75كغ: إبراهيم ضبعة (حلب) خالد ميداني (دمشق)‏


80كغ: محمد بدرة (حماة) جميل وردة (حلب)‏


85كغ: محمد ديب قطيط (حماة) أحمد البلخي (دمشق)‏


90كغ: سامي الراعي (ريف دمشق) عبد الرحمن (القنيطرة)‏


100كغ: أفريم أفريم (دمشق) أحمد علوش (دمشق)‏


+100كغ: عبد الغني الهم (دمشق) أنس نحاس (حلب)‏


لقطات‏


< قبل المؤتمر الفني للبطولة كان قرار رئيس مكتب ألعاب القوة بإلغاء مشاركة الشباب والمخضرمين ما أثار سخط جميع المحافظات التي كانت قد وصلت مكان البطولة لتبدأ لجنة تسيير الأمور بالمطالبة بإعادة البطولة ووفقت بإعادة فئة الشباب إلى البطولة ودمج المخضرمين ضمن بطولة الرجال.‏


< بطبيعة لعبة بناء الأجسام استخدام الصباغ ما يستدعي الغسيل بعد المنافسات وهذا ما لم يحصل في فئتي الدرجة الثانية والرجال لأن المياه كانت مقطوعة في مدينة الفيحاء من الثانية ظهراً!‏


< شهدت بطولة الدرجة الأولى بعض الاعتراضات التي أدت بدورها لانسحاب بعض الأبطال كأحمد كلوك فيما غابت قوى حفظ النظام فتواجد الجمهور في كل مكان من الصالة باستثناء المدرجات!‏

المزيد..