أبيــض وأســـود في لقـــاء الأزرق والأحمــــر

اللاذقية – سمير علي:على الرغم من مرور ثمانية أيام على انتهاء لقاء الحسم بين أحمر حلب وأزرق حمص إلا أن المباراة بأحداثها فرضت نفسها كواحدة

fiogf49gjkf0d


من أقوى لقاءات الفريقين منذ تطبيق نظام الاحتراف ولأننا كنا في قلب الحدث فقد رافق اللونين الأزرق والأحمر لونين آخرين هما الأبيض والأسود فماذا عنهما:‏‏


– أبيض: الطوفان الجماهيري الذي حضر المباراة من أنصار الفريقين والذي فاق حدود التوقعات وملأ استاد الباسل قبل ثلاث ساعات والقسم الأكبر منه حضر إلى اللاذقية بدءاً من مساء الخميس وصباح الجمعة الباكر وحول ألوان المدرجات إلى زرقاء وحمراء وهذا الحضور الذي‏



تجاوز عدده الـ 35 ألف متفرج لم يشهد استاد الباسل مثيلاً له منذ المباراة النهائية على كأس دورة المتوسط عام 1987 فاستحقت المباراة لقب الأكثر جماهيرية هذا الموسم واستحقت جماهير الناديين التحية ولقب الأكبر والأحلى والأجمل.‏‏


– أسود: عدم تفهم بعض الجهات الأمنية المسؤولة التي كانت موجودة على الباب الرئيسي للملعب لمهامها وعملها واحتاج الكثير من القيادات الرياضية والجهات الإعلامية وعدد من المدعوين الرسميين لحضور المباراة ممن يحملون بطاقات شرف إلى الواسطة والترجي والانتظار وطولة البال وقول عبارات المديح للمسؤولي الأمني الذي لم يقبل المناقشة ولكنه بعد انتظار والنق والالحاح سمح لهم بالدخول رغم حقهم المشروع بذلك.‏‏


– أبيض: التنظيم الرائع للمباراة من قبل قيادة فرع الاتحاد الرياضي باللاذقية ممثلة بالمهندس سيف الدين سلمان وبقية الأعضاء وبدا واضحاً حجم الترتيبات والإجراءات التي تم اتخاذها لايصال المباراة إلى شاطئ الأمان ووصلت بالسلامة رغم ضخامة الحدث وعدد الحضور فاستحق جميع المنظمين للمباراة ومن كافة الجهات الشكر والتقدير على الجهود الكبيرة التي بذلوها على مدار شهر كامل تقريباً وعلامة تسعة من عشرة.‏‏


– أبيض: نجاح حكمنا الدولي محسن بسما في اقناع كل من شاهد المباراة سواء في الملعب أم على شاشة التلفزيون بحياديته وقراراته التي اتخذها لأنه كان يدعمها بابتسامة عفوية وصادقة ساهمت في تهدئة النفوس وجعلت الجميع يتقبل صافرته برحابة صدر دون اعتراض أو توتير للأجواء وساهم ذلك تقبل جماهير الاتحاد العريضة والكبيرة خسارة فريقهم بروح رياضية وخروجها من أرض الملعب بصمت دون ضجيج رغم أن فريقها خسر لقب البطولة ولم يخسر مباراة…‏‏


– أسود: قلة المبلغ الذي دفعه المتعهد الفائز بضمان المباراة للناديين والبالغ مليون و 350 ألف ليرة فيما تجاوزت ريوعها الثلاثة ملايين وهكذا ضاع على الإدارتين أكثر من مليون ليرة ربحها المتعهد في ليلة واحدة (صحتين على قلبه) مستفيداً من مشاهدته برنامج (كيف تربح المليون بالدوري السوري)..؟!‏‏

المزيد..