آه يابلد آه يابلد

كلّما بحثتُ عن بارقة أمل في رياضتنا وجدتُ نفسي أقف على مشارف جرح جديد فيها.. ففي الوقت الذي تشهد فيه ساحتنا الرياضية حركة أراها إيجابية

fiogf49gjkf0d


من خلال استضافة بطولات مختلفة وفي محافظات مختلفة ومن خلال استمرار ورشة إعداد المنتخبات الوطنية للاستحقاقات العربية والآسيوية والعالمية القادمة إضافة إلى تسويق أنشطتنا الرياضية بأرقام قياسية أرى ضعفاً مزمناً في فهم بعض القضايا الرياضية ومنها على سبيل المثال لا الحصر اجتماع المكتب التنفيذي الأسبوع الماضي لدراسة العرض الذي قُدّم من شركة (ماتش) وذلك بتقديم (08) مليون ليرة سورية سنوياً لقاء استثمار ورعاية دوري المحترفين ومسابقة كأس الجمهورية بكرة القدم بعد أن رسا المزاد على شركة (الرياضية) ب (75) مليوناً سنوياً حتى أن أحد أعضاء المكتب التنفيذي قال في ذلك الاجتماع حسب ما وصلنا: هذا الأمر غير قابل للنقاش أبداً!‏


مسألة أخرى تتعلق بالأمر ذاته وتوصلنا إلى النتيجة ذاتها وهي أنه وبعد فشل المزاد في المرة الثالثة ألا تقول قوانين الاستثمار أنه يجوز الاتفاق بالتراضي مع الشركة التي دفعت الرقم الأعلى فلماذا كانت الدعوة من جديد إلى مزاد رابع مع أن التصريحات الرسمية والقانونية كانت تقول غير ذلك وقد نشرنا كلّ تلك التصريحات!‏


الدخول في الاستثمار الرياضي أيها السادة يتطلب توفّر طاقم خبير في هذه المسألة ضماناً لحقوق المؤسسة الرياضية وضماناً لثقة التعامل مع الآخرين.‏


غانم محمد‏

المزيد..