آه يابلد آه يابلد

غانم محمد-لم أغب عن منافسات دوري المؤسسات الإعلامية ولا لحظة لسببين: الأول إني أريد أن أتابع كل تفاصيل ولادة هذه التجربة الجديدة وكل


حيثياتها وأكون من الشاهدين على نجاحها بإذن الله والثاني لأنني عشتُ من قبل (نقّ) الزملاء الإعلاميين وكثرة مطالبهم واستمرار ملاحظاتهم فأحببتُ أن أكون قريباً من لجنة الصحفيين الرياضيين وهي تعيش هذه المغامرة الجميلة..‏


بالطبع لا يوجد أي عمل متكامل, ولا نستطيع أن نقيّم التجربة وهي في أيامها الأولى ومن خلال أمور لا توفّرها بطولات كبيرة تقام في بلدنا وعمرها عقود من الزمن ولكن, وهذه ال (لكن) نقولها بكل المحبة للزملاء أعضاء لجنة الصحفيين الرياضيين نرجو أن تسجلوا الملاحظات التي تسمعونها من زملائكم إن أردتم تكرار التجربة وفي مقدمتها مسألة من يلعب في هذا الدوري الذي حمل اسمنا كإعلاميين وأن تكون ضوابط الدوري الثاني للمؤسسات الإعلامية في السنة القادمة أفضل بكثير من هذا الدوري على حلاوته وجماله…‏


نعرف أن لديكم أيها الزملاء طاقة عمل كبيرة ورغبة أكيدة في تحقيق نقلة في مسيرة لجنة الصحفيين الرياضيين ويبدو أن الظروف المحيطة تساعدكم بعض الشيء فلا تتأخروا في استغلالها على مبدأ: إذا هبّت ريحك فاغتنمها.‏


دوري المؤسسات الإعلامية جميل جداً وأجمل ما فيه أن الإعلاميين أصبحوا موضع نقد وتسجيل ملاحظات على أدائهم بعد أن كانوا هم من يسجل هذه الملاحظات على الآخرين.‏


د‏

المزيد..