آه يابلد آه يابلد

تريدونهم أن يلعبوا وأن يتفوقوا ويحققوا نتائج مميزة, هذا من حقّكم لكن هل سألتم عن حقوقهم,

وهل تذكرتم أنهم مسؤولون عن أسرة وأولاد وأنهّم ينتظرون أول كلّ شهر لقضاء حوائجهم?‏

تريدونهم أن يرضوكم ويرضوا الجمهور دون أن يتفضّل أحدكم بالنزول من برجه العاجي وسماع آه لاعب يأسرها الصدر خشية إن أطلقها يطير حتى الوعد الذي يعيش عليه هذا اللاعب!‏

الإعلام ينتقد اللاعب, والجمهور يصفّر له, ولا أحد يسال عن الظروف التي يلعب بها, هل هو مرتاح, هل تتأمن له عوامل الراحة أو مقومات التحفيز, هل قبض راتبه, هل هناك من يسأل عن الديون التي يرزح تحتها!‏

بالتأكيد لو أن هناك من يفعل ذلك لما تعالت الشكوى ولما غاب أحد عن التمرين ولما قلّ عطاء أي لاعب..‏

نطالب ونكرر المطالبة للاعب بتجاوز كلّ هذه الأمور ونعرف في قرارة أنفسنا أنّ هذه المسألة صعبة لأننا نطمع برؤية ما يمتعنا كروياً رغم كلّ تلك العراقيل.‏

باختصار وبتحديد أكثر فإن لاعبي القرداحة لم يقبضوا رواتبهم منذ شهرين ونصف, ووضع الفريق المتأخر على لائحة الترتيب لن يجد الدواء الشافي إلا بمعالجة أوضاع لاعبي الفريق قبل فوات الأوان!‏

المزيد..