آخر يومين في عام 2007 من يعيّد بالنقاط المضاعفة في المرحلة ما قبل الأخيرة من دوري المحترفين?

سيودّعون عام 2007 في الملاعب! هذه واحدة على اتحاد الكرة, لكن إن ودّعوه خاسرين فستكون واحدة عليهم..

fiogf49gjkf0d


مباريات المرحلة الثانية عشرة من دوري المحترفين‏


ستقام غداً وبعده (ويا بخت من ينتقل من عام لآخر بالنقاط الكاملة).‏


مباريات المرحلة الثانية عشرة تحمل كلّ تفاصيل الدوري تقريباً.. فيها نقاط مضاعفة وفيها مباريات جيران وفيها قمم تقليدية وفيها مواجهات أولى وفيها عودة على ذي بدء وفيها أيضاً حكايا للألم فماذا عن هذه المباريات?‏


غداً الأحد يلتقي في الحمدانية الحرية مع تشرين, الحرية الذي بدأ يستعيد حضوره وتشرين (المشحون) بفوزه على الجيش وفي اللاذقية جبلة المرتاح يستقبل الفتوة (المنتكس) بالتعادل على أرضه وبعد غد يكون الجدّ أكبر, وتكون الحسابات أكثر تعقيداً, فالكرامة في ملعبه سيكون تحت ضغط نتيجة مسبقة الصنع من وجهة نظر جمهوره لكن هذا الكلام لا يرضي فريق عفرين وبالتالي ستشتعل التفاصيل وفي حماة سيقف عارف الآغا لأول مرّة تحت أنظار جمهور حماة وهو يهتف ضدّه بعد أن هتف سنوات له وأتوقع مباراة الطليعة وحطين قمة استثنائية أما القمة التقليدية فستكون في الفيحاء بين الجيش الخارج من خسارة قاسية أمام تشرين بمواجهة الاتحاد العائد إلى سكّة المنافسة والانتصارات والنقاط المضاعفة سنبحث عنها في حماة في لقاء النواعير والشرطة ومتعة مباريات الجيران ستجدونها في ملعب الجلاء بين الوحدة والمجد.‏


الحرية * تشرين‏


هي مباراة غنية التفاصيل, قريبة الملامح يفترض أنها ستحمل الكثير من متعة كرة القدم.. نادراً ما تخلو لقاءات الفريقين من الأهداف وهذه ميزة مسبقة لهذه المباراة, هناك أيضاً وعد بإزالة العقوبة عن لاعب هنا ومدرب هناك وهذا عامل مريح لكليهما, صاحب الأرض بدأ يستعيد عافيته ويزيد رصيده من النقاط والضيف حقق النتيجة الأقوى في المرحلة السابقة..‏


وسط الفريقين متشابه في الأداء, وفي الوقت الذي يبدو فيه دفاع تشرين بصحة جيدة معظم الأحيان يبدو هجوم الحرية أكثر قدرة على المناوشة بغض النظر عن عدد الأهداف التي سجلها الفريق حتى الآن وبالتالي استمرار انضباط دفاع تشرين يبطل قدرة هجوم الحرية على المناوشة وتنتقل رحى المنافسة إلى وسط الميدان ويبقى القول الفصل للأوراق الرابحة التي يحتفظ بها كل مدرب للحظات الحرج.‏


جبلة * الفتوة‏


وطرفا مباراة اللاذقية متشابهان من جهة عدم الثبات في مردودهما وبالتالي يصعب التكّهن بما قد تفرزه المباراة من تفاصيل لكن هناك عوامل شبه ثابتة هنا وهناك.. فريق جبلة هو الأكثر خبرة والأكثر قدرة على التحكّم بإيقاع المباراة إن كان في يوم سعده لن ضيفه الفتوة يعتمد في الجزء الأكبر من أدائه على حيوية لاعبيه الشباب والكلّ يدرك أن الغلبة معظم الأحيان تكون للخبرة ولكن هذه ليست قاعدة.‏


تابعت للفريقين أكثر من مباراة وأستطيع أن أشير إلى ظاهرتين متناقضتين فيهما فالفتوة فريق غير محظوظ على الإطلاق لا من ناحية التحكيم ولا من ناحية ترجمة أفضليته أحياناً كثيرة إلى نتيجة على عكس فريق جبلة الذي يفوز أحياناً من فرصة أو شبه فرصة وأعود من هذين النقيضين إلى مسألتي الخبرة والشباب.‏


النواعير * الشرطة‏


سيأتي الجمهور الأزرق إلى ملعب حماة البلدي رافعاً يديه إلى السماء طالباً الفوز لفريقه في هذه المباراة الهامة جداً لأن فوز النواعير فيها على الشرطة يعطيه راحة كبيرة ويبعده بالنقاط المضاعفة قبل أن يخلد لاستراحة ما بين الذهاب والإياب..‏


فريق الشرطة تخلّى هذا الموسم عن الكثير من مقومات القبض على النقاط ومغامرة بناء فريق جديد قد ترتّب عليه ضريبة المخاض الصعب الذي عاشه الموسم الماضي ومن الطبيعي أن يطالب الجهاز الفني للنواعير فريقه بحسم النتيجة لصالحه نظراً للفوارق الفنية بين الفريقين.‏


الوحدة * المجد‏


هذه المباراة بالتحديد لا أجرؤ على الدخول في أي قراءة مسبقة لها لأنها بين الوحدة والمجد وكلنا يدري ما الذي قد يحدث في مباريات الجيران ولكن لا أحد يستطيع أن يحاسبني على شعوري أو الإفصاح عنه لأني أشتمّ رائحة العودة القوية لفريق الوحدة إلى حسابات الدوري.‏


الكرامة * عفرين‏


لا أعرف إن كانت مهلة الإدارة العفرينية لمدربها فاتح زكي مازالت قائمة وهي أن يحصل على 6 نقاط من آخر ثلاث مراحل في الدوري, ولا أستطيع أن أقول إن الفرصة راحت على مدرب عفرين لأنه تعادل مع الوحدة وعليه أن ينسى نقاط مباراته بعد غد مع الكرامة لأن الدوري هو مفرخة المفاجآت لكن ما أستطيع قوله هو أنّ فريق الكرامة هو الأغنى بكلّ شيء في مواجهة أي فريق محلي حتى عندما يلعب خارج أرضه فما بالك وهو يقابل فريق عفرين قليل الخبرة في الدوري وفي ملعب خالد بن الوليد?‏


كلّ المؤشرات ترجّح فوز الكرامة إلا ما يفكّر به فاتح زكي فقد (يخربط) هذه الحسابات كما فعل من قبله فريق الحرية!‏


حطين * الطليعة‏


هي القمة الاستثنائية التي أشرنا لها في المقدمة وتأتي استثنائيتها من عدة مداخل: الأول هي أن الفريقين يلعبان بطريقة مفتوحة جميلة والثاني الفريقان قادران على التعامل مع التقلبات والتبدلات والثالث هو أن جمهوراً كبيراً سيتابعها والرابع هو أن عارف الآغا سيظهر لأول مرة أمام جمهور الطليعة بعد أن هجر فريقهم والخامس هو أن الفريقين لديهما هاجس المقدمة ورغبة المنافسة.‏


الجيش * الاتحاد‏


وهي القمة التقليدية التي تحدثنا عنها أيضاً وقد اعتدنا في لقاءات الفريقين أن تبقى القوة والندية حتى النهاية فما بالك وأوضاع الفريقين تبدلت كثيراً فالجيش وبعد أن خسر الأسبوع الماضي أمام تشرين يخشى أن يبتعد أكثر عن نقاط الصدارة والاتحاد وبعد فوزين متتاليين اقترب من هذه الصدارة ولا يريد أن يبتعد وملعب الفيحاء سيشتعل تحت أقدام لاعبي الفريقين.‏

المزيد..